أبي بكر بن بدر الدين البيطار
82
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
ولنزيد في متعة القارئ والباحث ، فيما احتواه المخطوط من معارف علمية ، دون أن يتشتت تفكيره ، بحواشي لغوية تفسيرية كثيرة ، ما بين ألفاظ معتمدة في أيامنا هذه ، وأخرى كانت شائعة في عصور سابقة ، من مثل : الرية والرئة ، أعضايها وأعضائها ، الزرطقة والزردقة ، قلاون وقلاوون . . . فإننا اعتمدنا اللفظة الأسهل ، كما أضفنا الهمزة في ألفاظ من أمثال : الثنا ، والسما ، فكتبناها : الثناء ، والسماء . لان هدفنا هو أن نقدم هذا الكتاب العلمي التراثي ، مظهرين مفاتن ما احتواه من معلومات علمية ، تثبت ما لحضارتنا العربية الاسلامية ، من دور فعال وسبق أصيل ، في مضمار العلوم البيطرية المختلفة . وأخيرا لابد من الإشارة إلى أننا أهملنا عددا من الصفحات الدخيلة على النص الأصلي للمخطوط بخاصة في النسخ آ ، ق ، ف ، غ 2 ، بل . . . فقد وقعت إضافات ألحقت بالرقوات والتعاويذ وإضافات أخرى أقحمت بالمخطوط الأصلي كما حدث في نسخة فينا ( ف ) ونسخة دار الكتب المصرية ( ق ) اللتين أضيف إلى كل منهما كتاب « منافع الحيوانات » . . . ولمن يهتم بمزيد من التفاصيل نورد له فيما يلي : آ - ملاحظات تتعلق بنهايات بعض النسخ المدروسة . ب - وأخرى تتعلق ببدايات بعض منها . ج - وأمثلة عن بعض الاختلافات والنقص في بعض المقالات . د - وأخرى عن بعض الأخطاء التي وقع بها النساخ في تسميات الأبواب وترتيبها . آ - ملاحظات تتعلق بنهايات بعض النسخ المدروسة : - نسخة مكتبة فينا : تنتهي بالورقة / 132 / . ويلحق بذلك : كتاب « منافع الحيوانات » ، وينتهي بالورقة / 146 / ثم ثلاث ورقات رقى وتعاويذ . - نسخة دار الكتب المصرية ق : تنتهي بالورقة / 135 / يليها في آمن الورقة 136